الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية تحدّث فيها عن التحريض والفوضى وتركيز تنظيم موازي للدولة: النائب عن حركة النهضة سعيد الفرجاني يوجّه رسالة خطيرة لرئيس الجمهورية!

نشر في  11 ماي 2020  (21:51)

في رسالة شديدة اللهجة نشرها على صفحته الرسمية بموقع الفايسبوك مساء اليوم الإثنين 11 ماي 2020، طالب عضو المكتب السياسي لحركة النهضة والنائب السيد الفرجاني رئيس الجمهورية قيس سعيد بالتوقف عن التحريض المتواصل من الجنوب والكف عن محاولة تركيز ما سمّاه بـ" التنظيم الموازي للدولة" معتبرا أنّ الرئيس قام بخرق الحجر الصحي وأنصاره يدعون إلى الفوضى وسفك الدماء ويعملون على تعيين المدراء العامين في الأمن على حدّ قوله.

وجاء في رسالة سيّد فرجاني الموجّهة إلى قيس سعيّد مايلي:

"السيد رئيس الجمهورية رجاء توقف عن تحريضك المتواصل من الجنوب على البرلمان. و من له علاقة بأنصارك يدعو إلى الفوضى وسفك الدم. لقد تجاوزت مربع صلاحياتك منذ أصبح من قصرك من يعمل على تعيين المدراء العامين في الأمن. فلا أدري هل أنتم بصدد تركيز تنظيم موازي للدولة؟.

وأنصارك يشحذون السكاكين لإسقاط البرلمان والحكومة.  انت لا تحرك ساكنا. دولتنا في خطر و أمننا القومي في خطر اذا واصلتم هذا النهج الخطير. لستم الفقيه الرسمي للدستور.

وانت حرقت الحجر الصحي. و تحرض الشباب و تريد احلال نظام شعبوي غير دستوري في تونس. سيدي الرئيس لم تعمل بجدية لتشكيل المحكمة الدستورية ، لأن تشكيلها سيحول بينك و بين تأويل الدستور حسب هواك . فالدستور ليس ألعوبة تؤولها كما تشاء .

ان الفوضى التي يتم التحريض عليها من انصارك تمثل تهديدا للأمن القومي التونسي. و الحال انك أقسمت على حماية الدستور و انت المسؤول الأول على مجلس الأمن القومي. ( مع العلم اني انتظر من انصارك التهجم عليا واستهدافي . و لكن مثلي من عانيت في سجون و تشويه الة بن علي لن تخيفني غيرها)".

هذا وتجدر الإشارة إلى أنّ رئيس الجمهورية قيّس سعيّد انتقد خلال معاينته اليوم الاثنين 11 ماي 2020 المستشفى الميداني العسكري بقبلي النقاشات الجارية حاليًّا حول النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب، معتبرا أنّ هذا النقاش هو "ما كان يُندَّدُ به في الأعوام الستين والأعوام السبعين وعادوا إليه في نفس المكان".

وأضاف "لو كان النائب مسؤولا أمام ناخبيه، وكان بإمكانه سحب الثقة لما كانوا في حاجة إلى الخرق الجسيم الذي يجسّد مرضا سياسيا ومرضا دستوريًا، هو ربّما أكبر من الجائحة التي انتشرت في كلّ أنحاء العالم".

وأشار رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى ما يتردّد من افتقاد الدولة للأموال من أجل الإستجابة لمطالب والمواطنين في الصحة والتعليم. وقال "تعلمون جيّدا المليارات التي ضُخّت بمناسبة الإنتخابات، أين هذه المليارات؟ وأين أموال الشعب التي نُهِبت على مدى عشرات السنين".

وأضاف أنّ المصالحة التي يتحدّثون عنها ليست مصالحة بينهم بل يجب أن تكون مع الشعب التونسي وليس مع أطراف تُحدِّدُ بنفسها من سيتصالح مع من، ومن يُبْرِم صفقةً مع من".